الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧وقاطعه حتى يتوب ويعود. وهى مع ذلك تعيش في العصر الحاضر وتستفيد بآخر ما وصلت إليه الحضارة الإنسانية والمعارف البشرية من كشوف واختراعات فى القرن العشرين. فلا هي تخلت عن دينها كما فعل المخدوعون الذين يسيرون فى ركاب الأجانب دون وعى. ولا هي حرمت من الاستمتاع بالمباح مما يسرته الحضارة والعلم في عصر الحضارة والعلم كما وقع لبعض الجامدين والمتزمتين الذين يغمضون أعينهم عن كل ما لم تصنعه أيديهم.
٤٤٤ / ٧٩٩