الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٣٤١341
المنتشرين بشمال أفريقيا بسبب نمو أمتهم، فاحتاجوا لحماية تجارتهم من طرف ولاة الأمور العثمانيين، فوقع اتفاق بينهم وبين ميزاب - بحيث أن الميزابيين يدفعون للأتراك جباية سنوية مقدارها اثنا عشر عبدا واثنتا عشرة أمة، ولا يتدخل أرباب السلطة البتة في أمورهم. بل تركوهم يحكمون أنفسهم بأنفسهم على مقتضى مذهبهم الإباضى وعوائدهم وأخلاقهم، وهكذا كانت حالة ميزاب عند احتلال الجزائر في سنة ام
الخاصة
«1830
٥٠٨ / ٧٩٩