الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٠-
34
-
أثيرت في الجزائر وتونس وليبيا. وكانت له في جميع ذلك مواقف مشرفة عند جميع الأطراف وله فى هذا الميدان رسائل وتقارير قيمة. كما أن الدوله التركية كانت تنظر إلى الإباضية نظرتها إلى أى فرقة إسلامية
أخرى نظرة طبيعية مجودة نزيهة لا تصبية فيها ولا ترفع ولا تحامل
•
و لعل السبب فى ذلك أن الشخصيات العلمية التي اتصلت بالأتراك في مختلف بلاد الإباضية كانت تمثل شهامة العالم المسلم، وترفعه عن الطمع
و عدم تملقه لهيبة السلطة، وقوته فى إعلان كلمة الحق والإصداع به.
كما قد يكون أولئك العلماء الذين احتكوا بمجالس الحكم قد أوضحوا في تلك المجالس أن المذهب الإباضى من أصح المذاهب الإسلامية استناداً وارتباطا بالقرآن الكريم والسنة النبوية الطاهرة، وأن أتباعه من أحرص المسلمين على أن يكونوا مثلا عليا في كل مجتمع عاشوا فيه. كما قد يكون الولاة الأتراك قد تحققوا خلال تعاملهم مع الإباضية في الجزائر من القوم في معاملتهم وعهودهم والتزامهم للأمانة والتزامهم للأمانة، وحودهم على الشرف والنظافة والاستقامة. ومحاسبتهم لأنفسهم واقومهم قبل أن يحاسبهم الغير. أو يبدو منهم ما يخالف دين الله، أو قانون الدولة، أو عرف
الناس
•
ولعله يحسن بي أن أختم هذا الفصل ما يلى:
صدق
قال السيد عمر بن عيسى بن إبراهيم في كتابه بيان حقيقة عن التجنيد
الإجباري صفحة مع ما يأتى
:
في عهد الاستيلاء التركي على الجزائر تكاثر عدد التجار الميزابيين