الحلقة الأولى
الجزء ١ · صفحة ٦٥أو يفيدنا من هذا النسب؟ وما ينقصنا أو يزيدنا من إفريقيا أو آسيا؟ وما فضل عبد شمس على توت عنخ آمون؟ أو تحتمس على عنتره؟ ولماذا لا يقال في إيجاز إن الزنجي المسلم خير من الهاشمي المنافق، وأن قضية فلسطين من شأن الإسلام والمسلمين، قبل أن تكون من شأن العرب والمستعمرين، وأن صاحب الرسالة العظمى قال: ليفتهين أقوام من الفخر بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فم جهنم، ليكونن أهون على الله من الجعلان الذى يدهده الخرء بأنفه، إن الله تعالى قد أذهب عنكم عبية كبر الجاهلية، إنما هو مؤمن تقى، أو فاجر شقى، الناس كلهم بنو آدم،
-
و آدم خلق من تراب».
(م. - الإباضية)
٦٥ / ٧٩٩
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.