الإباضية في موكب التاريخ: نشأة المذهب الإباضي (الحلقة الأولى) علي بن يحيى معمر

الحلقة الرابعة

الجزء ٢ · صفحة ٥٠١

ويقول في صفحة 178 ما يلى:

أما النثر بنوعيه، والشعر عند الإباضيين فسنتناول كلا منه في جملة واحدة. نظراً لندرة المادة التى تحت أيدينا وعدم إسعاف المراجع لنا بقدر يسمح بالتحليل والتتبع التاريخي والمقارنة واستخلاص النتائج».

ويقول في نفس الصفحة:

الأدب في ظل الإباضيين: معلوماتنا عن هذا الأدب جد ضئيلة لقلة المراجع التى حفظت نماذج منه من ناحية، ولصعوبة الحصول على كثير من هذه المراجع من ناحية ثانية، وبعدم اعتناء الإباضيين بوجه عام بتسجيل أدبهم من ناحية ثالثة - فيا عدا ما له غرض ديني أو سياسى أو تعليمي ومع ذلك يمكننا أن نقول إن جانب النثر عند الإباضيين قد فاق جانب الشعر، وإنه جاء إلينا فى شكل خطب أو وصايا أو رسائل ديوانية أو أقاصيص

تعليمية أو حكم أو أجوبة).

:

وقد أورد المؤلف أمثلة للنثر ما يلى

1 - خطبة أبى الخطاب المعافرى في أهالى طرابلس يحثهم على الجهاد.

2 - خطبة من الخطب الجمعية في الدولة الرستمية

- وصية السمح عامل الإمام عبد الوهاب حين حضرته الوفاة

4 - وصية الجدة ثابر كانت للعزابة.

ه - وصية ألى محمد اللواتي القومه

•

6 ـ رسالة أبي منصور إلياس إلى أبي العباس بن طولون

0 7 - رسالة الإمام أفلح إلى نفاث بن نصر

- رسالة الإمام عبد الوهاب إلى أهل طرابلس.

- قصة أمانى النسوة الثلاث.

10 - حكم لأبي عبد الله محمد بن بكر.

•

•

٦٦٨ / ٧٩٩