الإباضية في موكب التاريخ: نشأة المذهب الإباضي (الحلقة الأولى) علي بن يحيى معمر

الحلقة الرابعة

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٢

11 - نصيحة أبي إسحاق الاشارنى.

12 - نصيحة أبى الخير توزين الزواغي

•

وبعد أن أورد النصوص السابقة علق عليها بما يراه، ثم انتقل إلى

الحديث عن الشعر فقال في صفحة 188 مايلي:

على الرغم من قلة ما تحت أيدينا من الشعر الإباضي فإن الشواهد تدل على أنه كان هناك شعراء إباضيمون كبار، وأنه كان من حكام الإباضية من يتذوقون الشعر ويجازون عليه، وأن هناك من الشعراء الأجانب من قصدوهم طلباً للعطاء، وقد ظهر ذلك وبشكل واضح تحت حكم الدولة الرستمية التي عرف عنها احتضانها للعلم وتشجيعها للأدب، وعرف عن حكامها الشغف بالبحث والاطلاع والتأليف. ومن الشعر الإباضي الذي وصلنا ما يلى:

1 - قصيدة للإمام أفلح وتشطير للشيخ على بن أحمد العماني لها. 2 - قصيدة أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم في رثاء أبي سليمان أيوب

ابن إسماعيل.

- نماذج كثيرة من شعر أبي نصر ونثره.

4 - نموذج من شعر أبي طاهر إسماعيل الجيطالي.

ه - نموذج من شعر أبي عبد الله محمد بن زكرياء الباروني).

وقد ناقش كل نص من النصوص السابقة ونقده وعلق عليه، ومما جاء عن النص الأول: «أما قصيدة الإمام أفلح فكشف عن شاعرية صاحبها، هدفه وإن كان يغلب عليها الطابع التقريرى الوعظى». «فعلى الرغم من التهذيبي التعليمى، فقد وضع فى صورة خيالية معبرة، جعلته يقف على

٦٦٩ / ٧٩٩