الحلقة الأولى
الجزء ١ · صفحة ٧قال فخر المجتهدين قطب الأئمة، رحمه الله تعالى في رده على العقبي: «وان أردت أنهم مهملون لا إمام لهم، فقد سهوت، فإن إمامهم النبي صلى الله عليه وسلم)
ولن يعظم في نظر الإباضية إلا المؤمن الذى يستمسك بفرز النبيء، عليه السلام ويسلك المحجة البيضاء التي ليلها كنهارها، ومهما بلغ الرجل من العلم والعمل فإن في مقاله مأخوذاً ومترو كا غير من قال فيه الكتاب الكريم
وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وهي يومي» .. «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة».
بهذه النظرة الواقعية ينظر الإباضية إلى أئمتهم فهم بشر غير معصومين، تحتمل أقوالهم وأعمالهم الخطأ والغفلة والنسيان، ولذلك فما يصح تقليدهم لأفعالهم أو لأقوالهم، وإنما تؤخذ عنهم تلك الأقوال، ويقتدى بهاتيك الأفعال، حين يقيمون على صحتها وصوابها الدليل، الذى لا يقبل التأويل، فاتباعهم فيقول ليس تقليداً لهم، ولا اتباعاً لرأيهم، وإنما هو اتباع لمن يتبعون، وتقليد لمن به يقتدون، وبهديه يهتدون، وإلى
حكمه يرجعون
(1) الرد على العقبي من 3
علي بھي معمر