الإباضية في موكب التاريخ: نشأة المذهب الإباضي (الحلقة الأولى) علي بن يحيى معمر

الحلقة الرابعة

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٠

-

ov.

-

طبعا ـ مع فرنسا عندما هجمت على الجزائر سنة 1830 فقد تطوع بنو ميزاب بألف جندى من الشبان - جهد المقل - في الدفاع عن الجزائر وإن موقفهم البطولى بين جدران قسنطينة ضد الغزو الفرنسي معروف يثير الإعجاب حتى من القواد الفرنسيين أنفسهم» انتهى.

وقد اشتركوا فى جميع الثورات والانتفاضات التي قامت في الجزائر ضد المحاولات الاستعمارية سواء كانت تلك المحاولات من إسبانيا أو من فرنسا بجهود: د تختلف قوة وضعفاً حسب ظروف الحال وحسب طبيعة الدفاع.

::

الجانب الثاني:

عمل جماعى تنظيمي وله صور كثيرة، كموقفهم في الحراش وفي قسنطينة وكإرسالهم ألف منطوع من وادى ميزاب نفسها بالإضافة إلى من عندهم المدن الجزائرية المختلفة ولعل أهم هذه الصور وأوضحها الموقف الفدائي الطرد الإسبان بعد أن ركزوا أقدامهم في الشاطيء الجزائرى وخلاصة الموقف

کمايلي (1)

:

(1) أخذت هذه الصورة بنصها عن كتاب (أخلاق وعادات الجزائر) لمؤلفه الجنرال

دوماس مستشار الدولة ومدير شئون الجزائر بوزارة الحرب أشرة هاشيت سنة 1803

وقد ترجم لى هذا النص خصيصا الأخ المؤرخ البتعاثة الشيخ سليمان بن الحاج داوود كما عثرت على نفس الحادثة تحمل نفس الصورة مستقاة من مصادر أخرى فيها خلاف طفيف عن هذه الصورة في بعض التفاصيل الجانية. وكانا الصورتين تفيد أن الذين قاموا بهذه العملية الجريئة هم من الإباضية فقط. وأنهم كانوا مصممين على القيام بها مع يقينهم بعدم نجاتهم من لموت. فهي عملية فدائية من أروع علميات الفداء وقد تمت بنسف البرج ـ حسبما تقوله المصادر الأخرى لا باحتلاله كما يقول دوماس ثم قرار من نجا من جند شارا كان، وشاراكان

•

افسه

٧٣٧ / ٧٩٩