الإباضية في موكب التاريخ: نشأة المذهب الإباضي (الحلقة الأولى) علي بن يحيى معمر

الحلقة الرابعة

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٨

عزيزي القارئ:

كلمة الختام

إلى أحمد الله تبارك وتعالى الذى ساعدنى حتى أنجزت هذا العمل وقدمته

إليك كما هو الآن

وإن كل ما أطلبه منك - وقد قرأنه - إذا لم يعجبك، ولم يحز رضاك. أن تدعو الله لى مخلصاً حتى يوفقنى إلى تقديم ما يرضيه ويرضيك عنى مستقبلا. فإنني قد عزمت أن لا أتركك أيها القارئ الكريم مادمت أقوى على الكتابة.

و ما دمت لا تستطيع أن تتخلص من هذا العبء الثقيل الذي ألقيه على عنقك فما عليك إلا أن تتجه إلى من بيده الأمور ليجعله عبئاً يسيراً تقبل عليه نفسك ويرتاح إليه مزاجك وتحصل منه على بعض الفائدة

وأخيراً أضرع إليه تبارك وتعالى كما يسر لى إنجاز هذا العمل الضئيل أن يفيد به، ويجعله دعوة إلى توحيد الصف، وإلى الاقتداء بخير السلف، و إلى الاهتداء برسول الله، وإلى الاعتزاز - فقط ـ بالله، وأرجو منه تعالى أن يتقبله منى خالصاً لوجهه الكريم، فإنه نعم المولى ونعم النصير. وهو حسبي وكفى به وكيلا.

•

٧٧٥ / ٧٩٩