الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

فأكل

بضلعين

(1)

قليلاً حتى فنى ولم يصبنا إلا تمرة تمرة قال ولقد وجدنا فقدها حين فنيت قال ثم انتهينا إلى البحر فاذا بحوت مثل الطرب منه ذلك الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة تحتها أضلاعها فنصبتا فأمر براحلته فرحلت ثم من فلم يصبها. قال الربيع: الظرب الجبل. 380 ـ أبو عبيدة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأكل عن ثلاثة أوجه: عن التقشير والترميل والتنقيب فالقشار الذي يأكل من كل ناحية ويقشر وجه الطعام والمرمل الذي يرفع لفيه ما لايسع والنقاب الذي يحفر في الطعام خبة ويرجع إلى الادام .. (381) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس انه نهى عن الشرب قائماً ويروى (2) أنه شرب

عن

النبي

من زمزم قائماً قال ابن عباس: المرجع فيه إلى كتاب الله وهو قوله «كلوا واشربوا فهذه الآية تبيح الأكل والشرب على أي حال الا في موضع خصه النهي من النبي 382 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن

أنه

النبي أنه نهى عن الشرب في فم السقاء وروي خنث) سقاء فشرب منه. قال ابن عباس: وإنما نهى عن ذلك اشفاقاً أن تكون فيه دابة 383 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن

(1) قوله بضلعين تثنية ضلع بكسر الضاد وفتح اللام في لغة الحجاز وتسكن في لغة تميم (2) خ وروى (3) أي ثناها وعطفها نحوه

96