الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ١١٤

تغرب

كهيئة يوم خَلَقَ اللَّهَ السَّماواتِ والارض فلا شهر ينسى ولا عدة تُحصى ألا وإنَّ الحجّ في ذي الحجة إلى يوم القيامة» قال أبو عبيدة لما أتم حجه خطب الناس بعرفة فقال: «إنَّ أهل الشرك والأوثان كانوا يَدْفَعُونَ من عرفات إذا صارت الشمس على رؤس الجبال كأنها عمائم الرِّجالِ في وجوههم ويدفعونَ من المزدلفة إِذا طلعتِ الشمس على رؤس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم وإنا لاندفع من عرفات حتى الشمس ويفطر الصائم وندفع من المزدلفة غداً إن شاء الله. قبل طلوع الشمس هدينا مخالف لهدي أهل الشرك والأوثان. 423 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سئل أسامة زيد كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق فاذا وجد فرجة نص والنص فوق العنق والعنق هو السرعة في السير 424 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن أبي أيوب الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال صليت مع رسول الله

في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعاً.

بن

425 ـ أبو عبيدة قال: بلغني عن ابن عمر قال:

(1)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا كُنتَ بينَ الأخشَبَينِ بمنى و نفخ بيده نحو المشرق فإن هناك وادياً يقال لهُ وادي السُّرَرِ فيه سرحةٌ سُرَّ تحتها سبعون نبيا

(1) خ من منى.

-

يعني

11.