الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ١٣تقدمت
أسفاره فسأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن شيء فلم يجبه رسول الله ثم سأله ثلاثاً فلم يجبه فقال عمر عند نفسه ثكلتك أمك ياعمر نزرت رسول الله) ثلاثاً وكل ذلك لا يجيبك، قال عمر فحرکت: بعيري حتى أمام الناس فخشيت أن ينزل في قرآن فما مشيت إذ سمعت صارخاً يصرخ فهرولت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال «لقد أنزلت على سورة هي إلي مما طلعت عليه الشمس» ثم قرأ إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مبيناً»
•
11 - أبو عبيدة عن جابر ابن زيد قال: قال رسول الله
الخدري
الجنب والحائض والذين لم يكونوا على طهارة «لا يقرأن القرآن ولا يطؤون مصحفاً بأيديهم حتى يكونوا متوضئين» 12 - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو لئلا يذهبوا به فينالوه. قال الربيع: يعني بالقرآن هاهنا
المصحف.
النبي
13 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن أنه كان قاعداً ذات يوم مع أصحابه إذ ذكر حديثاً فقال ذلك أوَانَ يُنسخ القرآن فقال رجل كالأعرابي: يارسول الله مالنسخ وكيف ينسخ؟ قال «يُذهب بأهله
(1) قوله نزرت رسول الله في شرح الحديث نزرت برسول الله بتخفيف الزاي ويجوز تشديدها أي الححت عليه
?