الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ١٥إذا نزلت عليه آية قال اجعلوها في سورة كذا وكذا، وما
توفي رسول الله إلا والقرآن مجموع متلو 16 ـ قال الربيع بن حبيب عن عبد الأعلى عن داود عن عكرمة عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «قال أنزل القرآن كلُّهُ جُملَةٌ واحدةٌ في ليلة القدر إلى السَّماء الدنيا وكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئاً أنزلَ منهُ جمعه» قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي بالقضية فينزِلُ
"
(
منه حتى
القرآن بخلاف قضائه فلا يَرُدُّ قضاءه ويستقبل حكم القرآن -17 - قال الربيع عن يحيى بن كثير عن شعيب عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال البقرة، وآل عمران، والنساء والمائدة، والتوبة مدنيات والرعد مدنية إلا آية واحدة وهي ولو أنَّ قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض والنحل ما فوق الأربعين من أولها إلى آخرها مدني، والحج مدنية، إلا أربع آيات وهي وما أرسلنا من قبلك من رسول - الى قوله عذاب يوم عقيم مكية والنور كلها مدنية والاحزاب كلها مدنية والقتال والفتح والحجرات مدنيات، ومن الحديد عشر متواليات إلى «يا أيها النبي لم تُحرم ما أحل الله لك فهذا كله مدني، ولم يكن
•
سور
الذين كفروا مدنية، وإذا جاء نصر الله والفتح
(1) خ في سورة كذا في موضع كذا
11