الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ١٧٠أن الوباء وقع في أرض الشام فاختلفوا، فقال بعضهم خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه؛ وقال بعضهم: معك
بقية الناس واصحاب رسول الله ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء فقال عمر: ارتفعوا عني. قال ابن عباس فقال عمر: أدع لي المهاجرين الأولين فدعوتهم فاستشارهم فاختلفوا فقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء. وقال بعضهم:
:
خرجت لأمر ولا نرى ان ترجع عنه. فقال ارتفعوا عنى فارتفعوا ثم قال أدع لي الأنصار فدعوتهم فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني فارتفعوا ثم قال: أدع لي كان هاهنا من مشيخة قريش
من
،
ومن مهاجرة الفتح فدعوتهم فلم يختلف عليه منهم رجلان فقالوا نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فنادى عمر في الناس اني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة: أفراراً من قدر الله يا عمر؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله قال ابن عباس: فجاء عبدالرحمن بن عوف وكان متغيباً في بعض حاجته فقال ان عندي من هذا علماً سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه قال فحمد الله عمر واثنى عليه ثم انصرف. (642) أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة قال: قال