الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ١٩٢على أمرني أن أتبوأ أي بيوتكم شئت فقلنا هذه بيوتنا فتبواً أيها شئت فانتظر سواد الليل وقال وأتبوأ أي نسائكم شئت فقلنا عهدنا برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحرم الزنا فغضب رسول الله غضباً شديداً لم أر أشد منه ثم قال (يَافُلانُ ويافلانُ إِذْهَبَا إِليه فأن أدركتُماهُ فاقتلاه وأحرقاه» ثم قال: لا أراكما تأتيانه إلا وقَدْ كُفيتُماه قال فخرج في ليلة مطيرة ليقضي حاجته فلدغته حية فقتلتهُ فاحرقه الرسولان فلذلك قال رسول
ما
الله «مَنْ كَذبَ عليَّ فَليتبوأ مقعده منَ النَّارِ» باب (57) حلية) رسول الله صلى الله عليه وسلم
740 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن) ولا بالقصير المتطامن ليس بالامه ولا بالآدم) وليس بالجعد ولا بالسبط بعثه الله على رأس
القطط
(4)
(0)
(1) خ هيئة (2) أي المفرط طولا الذي بَعدَ عن قدر الرجال الطوال (3) الشديد السمرة روى الترمذي والحاكم وغيرهما عن علي كان ابيض مشربا بياضه حمرة. وفي الصحيحين: ازهر اللون (4) الجعد منقبض الشعر وهو الذي يتكسر ويتلوى كشعر الحبش والقطط الشديد الالتواء وهو تأكد للجعد (5) المسترسل والمراد ان شعره وسط بين جعودة شعر العرب
وسبوطة الخ.