الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

حتى

أتانا

به أبو غانم فرويناه عنه. (911) وعن الامام قال بلغني عن رسول الله أنه وجه سرية فأمر عليها رجلاً من أصحابه فكان ذلك الأمير يصلي بأصحابه من حين انصرف عن رسول الله الله إلى أن رجع اليه الصلوات (1) كلها بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد في جميع صلواته الصبح وغيره في

(2)

ما يسمعهم به مما يجهر فيه بالقراءة فلما قدموا على النبي أخبروه أن أميرهم انما كان يصلي بهم بالفاتحة وقل هو الله أحد ولم يقرأ بهم في جميع صلواته غيرها فقال له رسول الله الأمعك شيء من القرآن فقال نعم فقال «ما منعك أن تكون قرأت به في صلاتك» فقال يارسول الله انى أحب قل هو أحب قل هو الله أحد حباً شديداً فسکت رسول الله ثم التفت إلى الرجل فقال إن الله يحبك لحبك (3) قل هو الله أحده. (912) قال الامام وعند أصحابنا مرفوعاً إلى النبي أنه دخل المسجد فرأى قوماً رافعي) أيديهم في الصلاة فقال مابال قوم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في صلاتكم واعلموا أن الله أقرب إليكم من حبل الوريد» رواه عن أبي غانم الخراساني عن حاتم ابن منصور عن أبي يزيد عن رسول الله

حدثه الخوارزمي عمن

عن جابر بن

سمرة

قال خرج علينا ونحن رافعون أيدينا في الصلاة فقال

(1) خ الخمس (2) خ الى (3) خ بحبك (4) خ رافعين.

253