الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٦

«ايمان بالله وتصديق به وجهاد في سبيله وجهاد في سبيله - فقال أريد أهون

من

ذلك فقال

-

لا تتهم

الله

في شيء قضى لك به

•

5 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن مسعود الأنصاري قال أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال «ألا إن الايمان هاهنا وإن الفتنة) وغلظ القلوب في الفدادين أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان ربيعة ومضر «باب (10) في ذكر الشرك والكفر»

59 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن

عند

مالك عن

قال: «من أشرك ساعة أحبط عمله فان تاب النبي جدد له العمل» (60) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله تبارك وتعالى من عملاً أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا أغنى الشركاء

عمل

عن الشرك» (61) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت «من زعم أن محمداً رأى ربَّه فقد أعظم على الله الفرية». (62) أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال بلغني عن رسول الله أنه صلى بأصحابه صلاة الصبح بالحديبية في أثر سماء كان الليل فلما انصرف من أقبل على الناس فقال هل تدرون ما قال ربكم؟ - ورسوله أعلم قال: قال أصبح من عبادي مؤمر من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته

الله

و کافر

، فأما

من

صلاته

قالوا

(1) خ: القسوة

22