الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٢٦١اليوم
أشد
قال لحذيفة يا أبا عبدالله: ما النفاق؟ فقال: أن تتكلم بالاسلام ولا تعمل به. (932) جابر بن زيد: أن رجلا قال لحذيفة: النفاق اليوم اكثر أم إذ كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سبحان الله هو اليوم اكثر هو أشد (933) جابر بن زيد عن حذيفة قال لمنافقوكم اليوم المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل من له لم ذلك يا أبا عبدالله قال ان أولئك كان ذنبهم يومئذ مغفوراً) وحسناتهم مقبولة. (934) جابر بن زيد سأله الحجاج بن يوسف وقال يا أبا الشعثاء أخبرني عن أول آية من سورة البقرة قال تلك للمؤمنين قال والثانية قال تلك للكافرين قال والثالثة قال فيك وفي أصحابك. (935) جابر بن زيد قال بلغني عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي انه قال ما أخاف عليكم بعدي مؤمناً ولا كافراً أما المؤمن فيحبسه إيمانه وأما الكافر فقد أذله الله بكفره ولكن أخاف عليكم منافقاً عالم اللسان جاهل القلب يتكلم بما تعرفون ويفعل ماتنكرون». 936 ـ جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «ثلاث كنَّ من فيه فهو منافق حقاً وأن صلى وصام وزعم أنه مسلم من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان». (937) جابر
(1) =
ابن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن (2) المختلعات والمنتزعات (1) قوله كان ذنبهم يومئذ مغفور الخ يعني اذا تابوا من نفاقهم غفر الله ذنوبهم وتقبل منهم لان ذنبهم انما كان بينهم وبين الله بخلاف المنافقين بعد ذلك الزمان فان غالبهم غريق في تبعات المسلمين ولا تنفع التوبة من غير رد المظالم والله أعلم (2) في نسخة اسقاط ان.
257