الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

لعذبنا بالنار ولا يظلم ربك) شيئاً». (951) جابر بن زيد عن

ابن عمر

أنه

اتبع جنازة رجل فقال من كان في الجنازة ان

(2)

هذا الرجل الميت كان صيرفياً) قال فرجع ابن عمر فقال

لا أراني اليوم في جنازة رجل يضرب وجهه ودبره

952 - جابر بن زيد عن مجاهد قال قدمت على ابن عمر من غزوة لي فقال ابن عمر يا مجاهد أشعرت أن الناس قد كفروا بعدك؟ فقلت وماذاك يا أبا عبدالرحمن قال هذا عبدالملك ابن مروان يقاتل ابن الزبير يضرب بعضهم رقاب بعض على الدنيا. (953) جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ويل لمن يعلم ولم يعمل سبع مرات وويل لمن لم يعلم ولم يعمل مرة واحدة». (954) جابر بن زيد عن النبي كان يقول هو وأصحابه «من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بعداً». (955) جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة». (956) جابر

بها من

الله

إلا

(T)

بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل معاهداً لم يجد ريح" الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة خمسائة عام». (957) جابر

(1) ربنا (2) قوله كان صيرفيا أي يبيع الدنانير بالدراهم والعكس وانما رجع ابن عمر عن جنازته لما وقع من سوء معاملة الصيرفيين في ذلك فحمل المفرد الأغلب ويمكن انه كان يرى تحريم الزيادة في ذلك وان كان يداً بيد

منهم

على

وان الصيرفي لا ينفك غالباً منها فان غرضه من ذلك ما يكتسبه من الزيادة.

(3) خ رائحة

261