الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

أتى بهيمة». (982) جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره عنه غيره ـ أنه عليه السلام قال «إذا وضع الميت في قبره وسوي عليه فإنه يسمع نعال القوم حين ينصرفون عنه لانه حمل من بيته وروحه مع الملائكة فإذا وضع في قبره يأتيه ملكان أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف فيقعدانه فيقولان ياهذا من ربك وما دينك ومن نبيك فإن كان

مؤمناً قال الله ربي والاسلام ديني ومحمد نبيي فيقال له على هذا أحييت وعليه أُمتُ وعليه تبعث أنظر عن يسارك فيفتح

له باب في قبره إلى النار فيقال له هذا منزلك لو عصيت الله فأما إذ قد أطعته فانظر عن يمينك فيفتح له باب في قبره الى الجنة فيدخل عليه برد منزله ولذته فيريد أن ينهض فيقال له لم يأت أوان ذلك ثم سعيداً نم نومة العروس فما شيء أحب إليه من قيام الساعة حتى يصير إلى أهل ومال وإلى جنة النعيم) وأما إذا كان كافراً فيقعدانه فيقولان من ربك فيقول ماأدري فيقولان ماتقول في هذا الرجل يعني محمداً فيقول كنت أقول فيه كما يقول الناس فيقولان لا أدريت ولا تليت على هذا عشت وعليه مُتَّ وعليه تبعث أنظر (3) عن يمينك فيفتح له باب من الجنة فيقال له هذا منزلك لو أطعت الله فأما إذ قد عصيته فانظر عن شمالك فيفتح له باب من قبره إلى جهنم

-

(1) خ نعيم (2) خ ما (3) خ فانظر