الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٥٩(1)
منه
وراءه والعجوز وراءنا فصلى بنا ركعتين ثم انصرف 203 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال أخبرني أنه بات عند ميمونة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي خالته قال ابن عباس فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله وأهله في طولها فنام رسول الله حتى اذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل فاستيقظ وجعل يمسح النوم بيده عن وجهه ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام الى شن معلق فتوضأ فأحسن وضوءه ثم قام يصلي قال فقمت وصنعت مثل ماصنع ثم ذهبت فقمت الى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها ثم صلى اثنتي عشرة ركعة ثم أوتر ثم اضطجع حتى جاء) المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح ثم قال لي ابن عباس كذلك فافعل ياجابر وثن في رمضان قال الربيع الشن القربة البالية. 204 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة زوج النبي قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فصلى
(2)
بصلاته ناس كثير ثم صلى الليلة الثانية فكثر الناس ثم تجمعوا في الليلة الثالثة والرابعة فلم يخرج اليهم رسول الله فلما أصبح قال قد رأيتُ الذي صنعتم
(4) قوله والشيخ وفي رواية عند قومنا واليتيم وانما سماه شيخا باعتبار حاله عند الأخبار وهو عند الصلاة كان يتيما فاختلف الوصفان باختلاف الحالين (2) في نسخة القطب اسقاط (كثير).