الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٦تنبيهات
من مصححه الامام الفاضل الشيخ عبدالله بن حميد السالمي
عفا الله عنه وأكرمه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(التنبيه الأول): أعلم أن هذا المسند الشريف أصح كتب الحديث
رواية وأعلاها سنداً
وجميع رجاله مشهورون بالعلم والورع والضبط والامانة والعدالة والصيانة كلهم أئمة في الدين وقادة للمهتدين، هذا حكم المتصل من أخباره. وأما المنقطع بارسال أو بلاغ فانه في حكم الصحيح لتثبت راويه ولأنه قد ثبت وصله من طرق أخر لها حكم الصحة. فجميع ما تضمنه الكتاب صحيح باتفاق أهل الدعوة وهو أصح كتاب من بعد القرآن العزيز، ويليه في الرتبة الصحاح من كتب الحديث.
•
(الثاني) اعلم أن هذا المسند الشريف، جميعه من رواية الربيع عن شيخ من شيوخه وان للربيع زهاء خمسة وعشرين شيخاً أخذ عن جميعهم وأكثر ما أخذ عن ضمام بن السائب البصري العُماني] عن جابر ثم عن أبي عبيدة [مسلم بن أبي كريمة التميمي] ثم أبي نوح صالح بن نوح الدهان البصري العماني] ثم باقي الشيوخ وروايته عن ضمام قد اعتنى بجمعها الشيخ أبي صفرة عبدالملك بن صفرة. ثم أن أكثر مافيه من رواية أبي