الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٦٥عن
أبي هريرة قال: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بالقراءة فقال «هل قرأ أحد
من
معي
منكم
من
صلاة جهر
آنفاً قالوا بلى
يارسو ل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مالي أنازع في القرآن» فانتهى الناس عن القراءة خلف رسول الله فيما جهر به الصلاة. قال الربيع: قال أبو عبيدة: الا بفاتحة الكتاب فانها تقرأ مع كل امام وغيره. (226) قال الربيع عن عبادة ابن الصامت قال صلى بنا رسول الله صلاة الغداة فثقلت عليه القراءة فلما انصرف قال العلكم تقرؤون خلف إمامكم قال: قلنا أجل قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة إلا بها». (227) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فوجد الناس يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال إن المصلي يناجي ربه فلينظر ما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن فيشغلهم عن صلاتهم. (228) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن البراء بن عازب قال: صليت مع رسول الله العتمة فقرأ فيها والتين والزيتون. (229) أبو عبيدة عن جابر ابن زيد عن ابن عباس قال سمعتني أم الفضل بنت الحارث وهي والدة عبدالله بن العباس أقرأ والمرسلات فقالت: يابني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة انها لآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ
بها في المغرب
?