الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٦٩أحدكم إِذا كانَ في الصَّلاةِ فلا الصلاة فلا يدع أحداً يمر بين يديهِ وليدرا ما استطاع فإن أبي فليقاتله فإنما هُوَ شيطان». 244 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أنها قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فاذا سجد غمزني واذا قام بسطتهما والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح. قال جابر: وقد ورد النهي في رواية اخرى لا يستقبل الرّجُل (3) في صلاته حيوانا». (245) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال أقبلت ذات يوم وأنا راكب على حمار وأنا يومئذ قد ناهزت الإحتلام أي قاربت أوله ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس يومئذ بمنا) فمررت بين يدي بعض الصف فنزلتُ فأرسلت الحمار يرتع فدخلت في الصف فلم ينكر علي أحد
«باب (42) في السهو في الصلاة»
(4)
246 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إِنَّ أحدكم إذا قامَ يُصلي
جاءه الشيطانُ فَلبسَ عَلَيْهِ صَلاته حتى لا يدري صلى فإذا وجد أحدكم ذلك فليسجـ (1) خ وليدرأه (2) خ أن لا (3) هكذا بالالف في الاصل وهو صحيح لان
منى تذكر وتؤنت واذا ذكر صرف وكتب بالالف واذا انت لا يصرف ويكتب بالياء واختار بعض تذكيره وتنوينه سمي منى لما يمنى فيه الدماء أي يراق من قال بعض لم يظهر وجه كتابته بالالف في صورة تذكيره وصرفه لان الكلمة يائية وهي بالياء في الصحاح ولسان العرب وذكرها القاموس في الناقص اليائي أبو اسحاق (4) في نسخة القطب اسقاط جابر (5) في نسخة القطب حتى يصلي ولايدري.