الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٧٨

اليهود غداً والنَّصارى بعد غد. (279) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال خرجت إلى الطور فلقيت كعب الاحبار فجلست معه فحدثني عن التوراة وحدثته عن

رسول الله وكان فيما حدثته ان (1) قلت له عن رسول عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق السَّماءِ

الله

الله

يوم

طلعت

آدم عليه السلام وفيه تاب الله عليه وفيه عليه وفيه أهبط من الارض وفيه مات وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مسيخة ليلة الجمعه حتى تطلع الشمس إشفاقاً من الساعة إلا الجن والإنس وفيه ساعةٌ لايُصادفها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه قال كعب في كل سنة يوم فقلت بل في كل جمعه يوم فقراً كعب التوراة فقال صدق رسول الله. قال جابر هي آخر ساعة وكذلك بلغني عن عبدالله بن سلام. 280 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة

يوم

الجمعه

سال

(1) خ اني (2) قوله مسيخة بضم الميم وكسر السين المهملة ثم مثناة تحتية ثم خاء معجمة مفتوحة، أي مستمعة مصغية وروى بالصاد مكان السين وهي بمعنى. ومن هذا الحديث استنبط الشيخ صالح بن سعيد الزاملي رحمه الله تعال ماقاله لاهل نزوى حين استطولوا ليلة من الليالي فظنوا ذلك بدو الساعة كلما قاموا وصلوا ماشاء الله ورقدوا ماشاء الله وقاموا وسبحوا وصلوا ماشاء الله وجدوا الليل على حاله قال لهم الشيخ صالح انظروا الى البهائم ان كانت تستجر فليست هذه ليلة الساعة وان كانت لم تستجر كانت هذه ليلة الساعة وكان ذلك في صدر القرن الحادي عشر تقريباً وهي من عجائب التاريخ وفهمها من غرائب الاستنباط والاستحضار والقعود الراسخ في مرتبة العلم، والعلم عند الله.

74