عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ١١١من (أجوبة علماء فزان، وقد وضح الدوافع التي دَعَتْهُ إلى هذا التقسيم والفرز
بينهما. 46
وفي آن آربر بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1396 هـ/ 1976 م صحب النامي المجموعة الأولى معه، واشتغل بها فترة وجوده أستاذا زائرا في متشجان، وأَنْجَزَ نسخةً مُحَقَّقَةً لَهَا، صَدَّرها بمقدمة وافية شافية، تناولت دراستها وترجمة مؤلفيها وعرضًا مفصلا لتاريخ فزان وأعلامها. لكنَّ الأقدار لَمْ تُسْعفه إلى طباعتها مع أنّها جاهزة للنشر 47، ومِنْ حُسْن الحظ أنه بَعَثَ بنسخة منها إلى الشيخ عبدالرحمن بكلي في بريان 48، فكتبَ لَهَذا العمل عمر جديد بعد غياب صاحبه وانقطاع أخباره، حتى قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ الأَستاذ إبراهيم محمد طلاي، فأخذ صورةً منه وأكْمَلَ تحقيقه وطبع بمطابع دار البعث
6
49
بقسنطينة سنة 1411 هـ / 1991 م في 111 صفحة من الحجم الصغير.
46 - انظر مقدمة تحقيقه لأجوبة علماء فزان ص 8.
47 - كما ذكر ذلك في رسالة منه إلى الشيخ أحمد الخليلي؛ مؤرخة في نالوت 19 رمضان 1400 هـ. 48 - طلاي: توطئة لكتاب «أجوبة علماء فزان» ص 6. وقد صرح الشيخ بكلي نفسه بوصول الكتاب إليه في رسالة وجهها إلى النامي بتاريخ 25 أكتوبر 1976 م. 49 - هكذا كُتِبَ على غلاف المطبوع، وظاهر أنَّ النامي فرغ من إِنْجَاز هذا العمل بتمامه، ولَمْ يَتَبَيَّنْ لي ماذا أضاف الشيخ طلاي إكمالا للتحقيق!
111