عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ١٤١أريد أن أشكو إليك سطوة الزمان أُرِيدُ أنْ أبكِ الأَحْزَانَ والأشجان أنا هُنا تَحْجَرُنِي القُضْبَانُ
بُني عَنْ وَجْهك الأَسْوَارُ وَالْجُدْرَانُ لَكُمْ أُحِبُّ يَا أُمَّاهُ أَنْ أَرَاكُ لَكُمْ أُحِبُّ أَنْ تَضُمّي يَدَاك أنْ أَدْرِفَ الدُّمُوعَ فَوْقَ حِجْرِكِ الطُّهُورُ وَأَنْ أَبَتْ لَوْعَتِي لِقَلْبِكِ الكبيرُ
15. (دموع) لامية في 26 بيتًا، قالها في السجن، ونشرت في مجلة الشرق الإسلامي. منها قوله مُصَوِّرًا ما أصابه:
«وَلَوْ كَانَ هَمَّا وَاحِدًا لاحْتَمَلْتُه وَلَكِنْ مَا أَلْقَى يَضِيقُ عَنِ الْحَمْلِ
وَلَوْ كَانَ هَمَّا قَدْ أَحَاطَ بِمُفْرَدٍ مِنَ النَّاسِ هَانَتْ دُونَهُ صُوَرُ البَذْلِ وَلَكِنَّهُ شَرٌّ أَحَاط بأُمَّـ وَأَوْفَعَهَا الرُّعْيَانُ فِي حَمْأَة الوَحْلِ
عن
16. (يا لَيْلَةَ العيد) قافيَّةٌ في 18 بيتًا، قالها ليلة العيد وهو في سجنه أهله وأحبابه. 84 يقول فيها:
بعيدًا
نَفْسِي فِدَاءُ أَحِبَّائِي فَقَدْ عَصَفَتْ بِهِمْ وَبِي خَلَجَاتٌ كُلُّها حُرَقُ أَنَا هُنَا رَهْنَ قُضْبَانِ تُقَيِّدُنِي قَلْبِي حَزِينٌ وَجَفْي غَائِمٌ شَرِقُ وَهُمْ عَلَى البُعد فِي قَيْدِ يُكَبِّلُهُمْ مِنْ شَوْقِهِمْ ودُمُوعُ سَيْنِ تَأْتَلِقُ
84 - كتب الأستاذ عز الدين فرحات عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية مقالا بعنوان: «العيد في عيون الشعراء»؛ تتبع فيه تفاعل الشعراء مع الأعياد، وتنوع أغراضهم الشعرية في قصائدهم العيدية حسب الظروف التي تَمُرُّ بهم، وتعرّض لقصيدة النامي هذه تحت عنوان «العيد خلف قضبان السجن». انظر المقال بموقع بيت الجود على شبكة الانترنت www.aljoood.com
141