عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ١٤٠كاملة
عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطاء .. في وَرْبِ الخير
مع مناسبتها في مُلْحَقَات هذا الكتاب.83
1974
12. (خَوَاطِرُ سَجين) بائية، قالَهَا في العنبر رقم 1 في السجن المركزي بطرابلس، بتاريخ 26 جمادى الأولى 1394 هـ / 17 يونيو ونشرت في مجلة الشرق الإسلامي، ومنها أبياته المشهورة التي أوَّلُها: وَتَسْعَد بالزَّهْرِ فَوْقِ الكَثِيبُ سَيُزْهِر رَوْضُ الحَياةِ العَشِيبُ 13. (خَوَاطِرُ في الزِّنْزَانة بائية في 12 بيتا؛ قالها بالسجن المركزي في 28 شعبان 1394 هـ / 15 سبتمبر 1974 م. يقول فيها:
وَدَارَ
تَرَكْتُ الحِدَارَ وَضِيقَ الجدار إِلَى ذِكْرَيَاتِ الحَيَاةِ العذَابُ الزَّمَانُ بزِتُرَاتِي وَدُرْتُ بفكْرِي عَلَى كُلِّ بَابٌ 14. (إِلَيْكَ يا أُمَّاهُ) من شعر التفعيلة، كُتبتْ داخل السجن في الثمانينيات من التاريخ الميلادي، وهي مُهْدَاةٌ إلى كلِّ أُمّ غُيِّبُ ابنها في السجون، فهي تنتظره ولا تعرف عن مصيره شيئًا. يقول في بعض أبياتها:
في حُبّك القديس يا أُمَّاهُ، في حَنَايَا قَلبك الكبير
في حضنك الدافي وفي ثَنَايَا حِجْرِكِ الطهور
غَرَسْتُ أَلْفَ زَهْرَةٌ
قرَأْتُ أَلْفَ عَبْرَةً
وَلَمْ أَزَلْ بَعْدُ فَى صَغير
لا زِلْتُ يا أماه ذلك الفتى المدلل الصغير …
83 - تحلُو القصيدة على لسان كل سجين ومناضل في سبيل دينه ووطنه، وقد اقتبس بعض أبياتها الشاب الفلسطيني: أحمد حافظ عبدالجواد سعدات (19 عامًا) منفّذ عملية مستوطنة آلون مورييه؛ شرق نابلس، ليلة الجمعة 22 محرم 1423 هـ / 5 إبريل،2002 م، وضَمَّنها وصيّته التي رفعتها أمه بعد استشهاده بكل اعتزاز، وبَنَّتْ صُورتها الفضائيات العربية آنذاك.
140