عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ١٨عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاء .. في وَرْب الخير
أَمَّا مَا سَوَى ذلك فلا يَعْدُو أَنْ يَكُونَ تعليقا في هامش دراسة، أو لَمْحَةً سريعةً في مجلة تَضَمَّنَتْ بضعَ إشارات، أو ثناء أدبيا عابرا.
(3) مُقَابَلات ومُرَاسَلاتٌ؛ مع مَنْ عَرَفَ النامي أو صاحبَه أو لَقِيَه أو رَبَطَتْهُ به علاقة أيا كانت، ولَمْ أَتَوَانَ إِذا أَخْبِرْتُ عن واحد من أولئك في مقابلته وإجراء لقاء معه أو مراسلته إنْ بَعُدَ مَحلَّه، وإن كانت هذه الأخيرة غير مجدية في كثير من الأحيان، أما المقابلات فأفدت منها فائدةً جُلَّى، وأعتذر للقارئ من الآن عن عدم ذِكْرِ أَسْمَاءِ كثيرٍ مِمَّن قابلْتُهُمْ نزولاً -
رغبتهم.
عند
(4 مُحاضرات وتسجيلات سمعية، أما المحاضرات فواحدةٌ لَمْ أظفر بغيرها؛ «قصة شهيد» للأستاذ محمد سعيد المعمري، ومع أنه لم يأت بن فيها بجديد من الناحية التاريخية إلا أنه صَدَّرها بتنبيهات مهمة حول المنهجية الصحيحة لكتابة تراجم الأعلام. ونَشَرَ موقع (المنارة للإعلام) أحاديثُ مُسَجَّلةً تتناول ذكريات أصحابها عن النامي، شملت ثلاث حلقات تناولت ذكريات كل من: الحاج عبدالله بوسن، ومحمود الناكوع، وسالم سالم قنان.
5) أما شبكة الانترنت فقد كانت ساحةً خصبةً في هذا المجال، ورَفَدَتْني مواقعها شيئًا غير يسير، خصوصًا الليبية منها، وتنوعت موادها بين صُوَرٍ ومقالات وقصائد ومعلومات متناثرة، يرى القارئُ قائمةً بها في مصادر البحث ومراجعه. ولا يَفُوتُني هُنا أَنْ أَشيد بالجهود البَنَّاءَةِ التي يَتَضَافَرُ على تكليلها بالنَّجَاحَ إِخْوَةٌ لنا أَعِزَّةٌ يَسْعَوْنَ إلى إنشاء موقع إلكتروني باسم النامي؛ يُعْنَى بِرَصْدِ سِجَل كامل عن سيرته وأعماله ورحلاته وصُوَرِهِ وما قيل فيه، مع فتح باب المشاركة لمن أراد إبداء الملاحظة أو إضافة مادة جديدة.2
***
هذا ما يَخُصُّ المصادر، وفيما يتعلق بمنهجية البحث أَلْزَمْتُ نفسي بقاعدة جَرَيْتُ عليها في كل ما أَكْتُبُ مِنْ تَرَاحِمَ هي أن يَشْغَلَ الحديث عن الإنتاج
2 - لَمْ يُكتب لهذا الموقع الظهور إلى تاريخ المراجعة الأخيرة لمادة الكتاب في محرم 1428 هـ.
18