عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاء .. في وَرْب الخير
كُلُّ الإخوان بخَيْر، ولعلكم لاحَظتُم أَثَرَ الزيارة في استجابة الناس بإرسال أبنائهم للدراسة بمعاهدكم، وقد كان لِزْوَارَةَ في هذا السَّبْقُ والفَضْلُ، والأستاذ الفاضل الشيخ علي يَحْيَى مِعمَّر يَخْشَى أَن يكونَ لِكَثْرَةِ الْمُوفَدِينَ أَثر في تكوين وحدة تستعصي على الذَّوَبَانِ في المعهد، ويرى أهمية التركيز على هذه الناحية، حتى يكون في تخلصهم من الاحتفاظ بوحدة الطابع انطباع بالأخلاق الإسلامية الصحيحة في ميزاب، وحتى يُسَاهِم ذلك في تخليصهم من رَوَاسِبِ أخلاقِهِمْ هنا، الْمُهِم هو يرى ضرورة التركيز على تربية هـ هذه المجموعة تركيرًا خاصًا حتى تكون فاتحة الخير ومبعث الأمل، ولا حاجة للتنويه بمثل هذا، ولكن ذلك ما أشار إليه أستاذنا الجليل، فأحببتُ إطلاعكم عليه، ومِثْلُكُمْ لا يُنَبِّهُ لِهَذَا …
[عمرو خليفة النامي]
مُنتَصَف رَمَضَان 1386 هـ
161
ديسمبر
1966
161 - واضح من ثنايا الرسالة أنها كُتِبَتْ في نالوت بليبيا، وتاريخها الهجري يوافقه 28 د ونستفيد منها أقدمية المراسلة بين النامي وأبي اليقظان، فهو يُشير فيها إلى رسائل بينهما قبل هذا التاريخ
بسنوات.
264