عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩لات النامي
ج) رسالة إلى الشيخ أبي اليَقْطَان إبراهيم.
م الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا مُحَمَّدٍ وَسَلَّم
أُستاذنا العزيز؛ بَرَكَةَ المَذْهَب ومَنَارَه: العلامة الشيخ أبو اليقظان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والسلام على مَنْ يَلُوذُ بكم من المشايخ والأبناء والإخوان، وأسأل الله تعالى أنْ يُبَسِّر لكم كل خير، وأن يُيسر لي لقاءا قريبًا بكم – بإذن الله - لأَجَدِّدَ العهد، وأتَزَوَّدَ من إشراقة النور العزيزة؛ التي شبابَ الأُمَّة على الجهاد والكفاح لإعلاء كلمة الله وحفظ دينه. إني أَنْتَزِعُ نفسي من المشاغل المتَّصِلَةِ لأَضَعَ مشاعري على القرطاس، فهي لا تَنِي تَرَدَّدُ في القلب والخاطر كُل يوم ولحظة، راجيا أن يَقُومَ هذا بالاعتذار فأنا خجل من تقصيري في حقوقكم، فهذا وقت طويل لَمْ أَكْتُبْ فيه لأساتذتي ومشايخي .. وأنتَ خبير بالأمر.
عني،
إننا في بحبوحة رمضان وهو غريب في هذه البلاد، ونَحْنُ أَكثرُ غُرْبَةً به، ولكن نُحَاوِلُ مع بعض الشَّباب المسلم صلاة القيام جماعَةً، وَتَجْمَعُنا لقاءات جماعيَّةٌ منتظمة، ولكننا غُرَبَاء مع كل ذلك، وقد افتقدتُ الأَخَوَيْنِ العُمانيين اللَّذَيْنِ يُوَاصِلانِ دراستهما ببغداد الآن، فقد كانا خير صاحِبَيْنِ لَي فِي غُرَّبِي
بكامبردج.
عملي يسير على خَيْرٍ ولو كان بطيئًا، والتقدير الآن أن أنتهي من تسليم الرسالة في شهر مارس القادم، فأَسْأَلُكُمْ دعواتكم. كَمْ أَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ معكم في هذا الشهر المُبَارَك؛ الحافل العامر بالعِبَادَةِ في
مصدر الرسالة: نسخة مُصَوَّرة بِحَوْزَتِي.
269