عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاء .. فِي وَرْبِ الخير

القرارة العزيزة، بين تلك القلوب العامرة بالإيمان، المتعلقة بالمسجد، وفي ربوع ذلك المسجد المليء بالخير، بالقُرآنِ يُدَوِّي فِي جَنَبَاتِه، والملائكةُ تَحُفُ أَهْلَ الذكر فيه، وبجَوَ لا يُمكنُ أَنْ يُوْجَدَ في غير القرارة. وأسألُ [الله] أَنْ يُهَيِّئَ لي الفرصة لأَسْعَد بالحياة هناك لفترة تُجَدِّدُ قلبي، وتُحْيِي رُوحي، وتُفِيضُ عليَّ

من فيوض الرحمة والبركة.

إنني سأسعى جَهْدِي لكي تكون عودتي عن طريق الوادي العامر، حتى أقضي مُدَّةً من الزمن معكم، أنَسُ فيها بكم، وأغْرِفُ فيها فَيْضَ علمكم، وبركة دعائكم الذي أنْعَمُ ببركته في أحوالي كلها التي يكتنفها التوفيق من الله والحفظ والتسديد.

سلامي الكثير إليك وإلى أبنائك وأحفادك، وإلى الإخوان الكرام: يَكُوش قاسم وفَرْصُوص، وسلامي الكثير إلى المشايخ الأساتذة: الشيخ بيوض، والشيخ عدون، والأستاذ محمد علي دبوز الذي لا أشك أنه عاتبٌ عليَّ، ولَهُ كُلَّ الحق، وسلامي إلى الشيخ ناصر، وكُلِّ الأحباب الذين لَمَّ أَذْكُرْ أَسْمَاءَهُم،

وإلى العزابة وأهل الفضل والخير هنالك، وأسألكم دعواتكم الصالحات.

وإنني - وإن جاء هذا متأخرًا - أُحَدِّدُ التَّعْزِيَةَ في فقيد الخير والصلاح والاستقامة شَيْخنَا مُحَمَّد الثَّمين؛ الذي فَقَدْنا فيه رُكنَّا لَنَا كَان يَسُدُّ ثغرةً هامة، ونَحْنُ أَوْلَى بالعزاء فيه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ابنكم المقصر

عمرو خليفة النامي

[رمضان 1390 هـ / نوفمبر 1970 م]

270