عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤هـ) رسالة من أبي اليقظان
لو لا تَفُوسَةُ ما كان وادي ميزاب
قصيدة لأبي اليقظان؛ مؤرخة في: الجزائر: 6 جمادى الأولى 17 سبتمبر
1964/ 1384
النيل فَاضَ على الرُّبَا والوَادِي فاعْجَبُ بِوَادٍ مُنْعِش بالوَادِي
سابُهُ فَنَمَتْ بزَهْر وَدَادِ
يا ناميا جَدَّدْتَ عَهْدًا صَوَّحَتْ أَعْشَ فاسْأَلْ نَفُوسِةَ كيف مَدَّتْ نُورَها مُنْذُ الخُدُودِ إِلى حِمَى أَجْدَادِي فالوَضْعُ والإيضاحُ ثُمَّ قَواعِدُ الـ * إِسْلامِ تَشْهَـ إِسْلامِ تَشْدُ أَنَّها كالحادي وقَناطِرُ الخَيْرَاتِ قَدْ مَدَّتْ بِهَا جسْرَ الحَيَاةِ لَنَا إِلى الإِسْادِ
لولا ابنُ إِسْمَاعِيلَ ما حل
نَا لَنَا
ذَهَبَ الإِمَامِ القُطْبِ كالإِسْنَادِ
وبِفَضْلَ عَامِرِنَا تَدَفَّ ق نيلُنَا بين الرياض عَلَى رُبِّي وَوَهَادِ
لولاهما ما كانَ مِنْ شَرْحٍ لَنَا لِلْقُطْبِ بَيْنَ نَوَابِ لولا ابنُ بَكْرٍ مَا تَأَسْسَ شَعْبُنا
الأَوْتَاد
زَابُ إِذْ سُرْنَا بِهِ بسَدَاد
لولا ابنُ يَحْيَى وَابْنُهُ السَّامِي لَمَا نُفَحَتْ بنَا رُوحُ الحَ ياة بناد يا ناميا حُزْتَ المَكَارِمَ والنَّمَا ضَجَّمْتَ قَطْرَتَنَا بِقَـ طرِ مِدَادِ منْ حُسن ظُلكَ سَحْ مُرْتُكَ بَيْنَنَا مُتَهَاطِلاً عَنَّا كَصَوْب عَهَادِ
• المصدر: ديوان أبي اليقظان ج 2: ط 3: مكتبة الضامري ص 95 - 97، وجميع ما وَرَدَ في القصيدة من أَسْمَاءِ الكُتُب والأشخاص يُرَاجَعُ تفسيره من المصدر المذكور.
274