عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

العاصمة؛ يُذَكَّرْنَ فِيها بالسُّنة لِيَهْجُرْنَ البِدْعَةَ وَالْخُرَافَةِ، فَإِنَّهُنَّ الْأُمَّهَاتِ التي تَحْتَ أَقْدَامِهِنَّ الجَنَّاتُ وما الجنَّةُ غير سعادة الحياة وسعادة الآخرة، وَإِنْ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت/64]. • ثُمَّ إضافة مادة الدين والخلق الصَّحيحَين إلى برامج تعليم البنت بِكُلِّ مدرسة مَلَكُنا توجيهها، أو خَلْقُ مدارس خاصة أو أوقات خاصة لتزويدها بِمَا قَصَّرَتْ فيه المدارسُ الرَّسْميَّة؛ لتَنْشَأَ أُمُّ المُسْتَقْبَل نَسِيجَةَ وَحْدَهَا وفَريدَة

عَصْرِها، ثُمَّ تُرَبِّي ابنَها على وتيرتهَا صَوَّامًا قَوَّامًا وَقَافًا عَندَ حُدُودَ اللَّهُ. . وثالثُ الأقانيم: بَذْلُ مَجْهُودِ خاص في الاتصال بالشباب، وتوجيهه الوجهة الإسلامية الصحيحة؛ تقيه شُرُورَ العَصْرِ وعُصُورَ الشَّرِّ، وتُعَرِّفُهُ بِمَاضي أسلافه العُظَمَاء الذين وَصَفَهُمُ القُطْبُ رَحِمَهُ الله بقوله فَأَجْمَعَ:

بَاعُوا نُفُوسَهُمُ في الله واجْتَهَدُوا وَصَدِّقُوا قَوْلَةَ الصَّفِي ذِي الْعَرِمِ لكن خَطَرَات مُسْتَخْلَصَةٌ من انطباعاتي السَّاذَحَةِ مُدَّةً إقامتي عندكم قَدْ تَكُونُ مُعْطِئَةٌ كَبَدَ القَوْلِ، ولكنْ حَسْبُ المَرْءِ أَنْ يَبُوحَ مُخْلِصًا لِخُلَصَالِهِ بِمَا يَعْتَقِدُ أَنَّهُ الحَقُّ، وَمِنْ أَجْلِ ذلكَ أَرْجُو أَنْ يُوَافَيَنِي رَدُّكُمْ بِمَا يُطَمَّثْنِي عَلَى مَا اسْتَقَرَّ عليه حَالُكُم في التَّعْلِيم أَنْتُمْ خَاصَّةً، وعَن ضُروب نشاطكم عَامَّةً؛ في

التأليف وفي بناء المسجد … ونشاطات أخرى في مَيْدَانِكُمُ الفَسِيح. أَلْزَمَنَا اللهُ وإِيَّاكُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى، وَكُنَّا وَكُنتُمْ أَحَقُّ بِهَا وَأَهْلَهَا، وَعِيدٌ

سَعِيدٌ وتَهْتَةٌ خالصة لكُلِّ الأَعزاء ومِنْ كُلِّ الأَعزاء …

273