عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاء .. في وَرْب الخير
في موكب مِنْ دُعاةِ الحَقِّ تَتْبَعُهُمْ عَلَى طَرِيقِ الْهُدَى أَنِّي وَجَدْنَاهُ عَلَى حِفَافَيْه يَا أُمَّ اهُ مَرْقَدُنَا وَمِنْ جَمَاحِمِنَا نُرْسِي زَوَايَهُ وَمِنْ دِمَاءِ الشَّهِيدِ الحَرِّ يَسْفَحُهَا عَلَى ضِفَافَيْه نَسْقِي مَا غَرَسْنَاهُ أُمَّاهُ لا تَجْزَعِي بَلْ وَابْسِمِي فَرَحًا فَحُزْنُ قَلْبِكَ ضَعْفٌ لَسْتُ أَرْضَاهُ أَرْضَعتني بلبان العزّ في صِغَرِي لا شَيْءٍ مِنْ سَطْوَة الطَّاغُوتِ أَعْشَاهُ
ثم أضاف إلى الأبيات السبعة السابقة بقية القصيدة
في عنبر رقم 4 بالسجن المركزي في طرابلس بتاريخ 14 ربيع الآخر 1394 هـ / 7 مايو 1974 م
اهُ لا تُشْعَرِيهِمْ أَنَّهُمْ غَلَبُوا أُمـ
اهُ لا تُسْمعِيهِمْ مِنْكِ «أَوَّاهُ»
ساه
فَلَمْ يَرَوْا لِلَّذِي يَرْجُونَ مَعْنَ
ساه
إِنَّا شَمَحْنَا عَلَى الطَّاغُوتِ فِي شَمَم نَحْنُ الرِّجَالُ وَهُمْ يَا أُمَّ أَشْبَ
نُذيقهم من سياط الصبر مختَتَهُم مِنْ سِيَاطِ الصَّبْرِ
اهُ ذِكْرَاكِ فِي قَلْبِي مُسَطَّرَةٌ وَفَيْضُ عَطْفِكِ أَحْيَا فِي ثَنَايَاهُ
وَمَر طَيْفك يَا أُمر
اهُ يُؤنسني إِنِّي وَإِنْ صُفت القُضْ بَانُ أَلْقَاهُ
أُمَّاهُ هَذَا طَرِيقُ الحَقِّ فَابْتَهِحِي بِمُسْلِمِ بَاعَ لِلرَّحْمَ ن دُنْيَاهُ هَزِلْتُ بالأَرْضِ وَالشَّيْطَانُ يَعْرِضُهَا هَا بِبَرِيقِ الذُّلِّ حَلاهُ في زَيْف عَشقْتُ رَكْبَ الْهُدَى وَالنُّورُ يَعْمُرُه عَشقْتُ حُسْنًا عَلَيْهِ الوَحْيُ أَضْفَاهُ عَشَقْتُ مَوْكِبَ رُسل الله فَانْطَلَقَتْ رُوحِي تَحَوَّمُ فِي آفَاقِ رُؤْيَاهُ
لا رَاحَةٌ دُونَ تَحْلِيقٍ بِسَاحَتِهِمْ وَلا هَنَاءَ لِقَلْبِي دُونَ مَعْنَاهُ
296