عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

ويُظهر حسنها حب وشوق وتَحْلُوها المهـ ابة والوَضَاءُ

ويَنْشُرُ عِطْرَه ا في الكون حَادِ لَهُ في كُلِّ ناح

سية دعاء

بِّكَ يا حبيب الله يَشْدُو فتهتز الكواك

ب والسماءُ

وتنتفضُ البسي طة في هيام وإجلال ويَخْتَلِجُ الفضاءُ

أتَأْذَنُ يارس

**

ول الله إِنِّي ببابِ الشَّوْقِ يَحْدُونِي رَجَاءُ

أُسَلِّمُ هائما وأعود صبا وللأشـ

ــواق بالرُّوح انتشاءُ

تَأَجَّجُ لَا يَكُقُ لَهَا أُوَارٌ ونار الشوقِ يُطْفِ تهَا اللقاء

ونورك مائل للقـ

لب إِمَّا دَعَا شوقٌ وجَ

د به النداء

أَتَأْذَنُ يا رس

ولَ اللَّهُ إِنِّي أَضَرَّ بِيَ التَّوَحِ عُ والبُكَاءُ

وحيد ليس يؤنسني رفيق وما جَهْدِي وقد حَكَ

القضاء

أهيمُ صَبَ ـابة وأذُوبُ شوقاً ومَدْحُكَ للمُحب ين الشفاء

فإن تأذن بفي ض منك نحوي ومِنْ كَفَّي أَكُنْ مِنْ آلِ فَضْ لِكَ لا أبالي أَنَاخَ عَلَيَّ ضـ

يا رَسُولَ الله

كَ يُلْتَمَسُ العَطَاءُ

يق أم رَحَاءُ

أهل هـ لالُ نُورِك في ربيع بمكة واستاضَ بِهَا الضياء فقرَّتْ عينُ شَيْبَةَ: د حزن لفقد أبيكَ إذ فيك العـ

وأَعْلَى من مق امكَ بَيْنَ أهل وأولاد فكان لك العـ

وسُدْتَ على بني

ـزاء

لاء

د رضيعا

فأنتَ لَهُمْ – وقد سَعْبُوا - رَخَاءُ

301