عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاءِ .. في وَرْبِ الخير

وبين بيوتهم واف اكَ رَهْطٌ مِنَ الأَمْلاكِ لَمْسَتُهُمْ شف

شفاءُ

أزالوا من فـ وادِكَ كل سوء وحل الطهـ رُ قَلْبَكَ والنقاء

رَجَعْتَ لحَضْ نِ أُمِّكَ بعد حينٍ لِتُؤْنِسَهَا فَمَاطَ ال اللقاء

رَضَعْتَ اليُنْمَ غَضا واستمرت عليك ش

دائد فيها ابتلاء

وَلَمْ يُكتب لج دك وهو بَر بشخصك - كي يُواسيك - البقاء

أراكَ الله في

هم من قريب بأن العيش غايت

وكلٌّ للتراب وليـ، يُغْنِي لدى الموتِ المَوَدَّةُ والف

قضى جَد فق

س

ام عليك عم حَفِيٌّ فِي مَبَرت

يحوطك لا يُقصـ رُ وَهوَ أَهْلٌ لذاك الفضـ

ــل وهو

ه الفناء

ــداءُ

ه الغَنَاء

له كفاء

و كنت رفيقه في السعي حينًا وَعَوْنًا حين أَرْهَقَ ه الشَّقاء كَفَلْتَ له عَلى يا حين عَضَّتْ صُروفُ العـ يش واشْتَدَّ العَنَاءُ

وكُنتَ بهاشم برا وكانوا اشم برا وكانوا بِأَمْرِكَ فِي

دَرَجْتَ بِأَرضِ مَكَ في نقاء سَمَا طُهْرًا

وخَصَّكَ

من

خديج

ه كُلُّ خَيْرٍ

دائد أخفياء

ابك والفَتَاءُ

باوك والمودة والرفاء

داء

تَرُبُّ بَنِي ك في دأب وتُعنى بشأنكَ حين وافاك النت

تُلِمُ بِدَارِهَا فتعـ يش فيضًا من الأشواق ليس له انق

وَلَمْ تَأْنَسْ بقومِكَ. ين

ضَلُّوا فَآنَسَكَ التَّعَ

ضاء

بد و الخلاء

تَحِنُّ إلى الحقي قةِ فِي هُيَام وَيَشْرَكُكَ الْهُيَامَ بِهَا حَراءُ

تَبِيتُ بِخَلْوَةٍ في الغـ ار تدعو

د الله شوقك والدعاء

302