عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطاء .. في وَرْب الخير

نبي الله ق ـدْرُكَ فَوْقَ قَوْلِي بِمَا لا يُسْتَطَاعُ لَهُ اجْـ

وشَأْنُكَ لا يُحِيطُ به مَقَ

ال

ستلاءُ

ذا النَّزْرُ لَيْسَ بِهِ وَفَاءُ

بِبَابِكَ حَرَّمَ الشُّعَ راءُ قَبْلِي فَحِفْتُ وَلِي على الثر اقتفاء فَإِنْ أُخْفِقْ فَق د حاوَلْتُ جَهْدِي وحَسْبِي فِي هَوَاكَ الأقْ وإِنْ أُحْسِنْ فَقَضْلُكَ قد حَبَانِي لُكَ قد حَبَانِي وَأَنْتَ البَحْرُ شِيمَ بُكَ السَّحَاءُ

تدَاءُ

نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي حِفْتُ أَشْـ

كُو إِلَيْكَ وَكُلُّ أَنْفَ

اسِي رَجَاءُ

نَبِيَّ اللَّه ضِفْ تُ هُنَا وَإِنِّي لَيُرْهِقُنِي بِذَا الحَ بس العناء

شَكَوْتُ إليكَ مِنْ ضَن ك وضَيْقٍ لتَغْمُرَنِي البَشَ

رَسُولَ الله حِفْ تُكَ مِنْ بَعِيد يُرافق

اشَةُ وَالْهَناء

مدح والثناء

ببابك قد وَضَعْ

ت اليَوْمَ رَحْلِي

وعِنْدَكَ رَاحَ نِي وَبكَ الشَّفَاءُ

أو ملُ فيك إفْرَاحًا سريعا وفَوْر الايك

وعَوْنًا عند ضَيْ الحَشْرِ يُغْنِي وَيَشْمَلُنِي وِدَادُكَ وَالحَ

درُهُ شَقَاءُ

باء

فَجُودُكَ غاية ون ـداكَ فَيْضُ

سخي النـ

سَبْعِ ليسَ لَهُ انْقِضَاءُ

306