عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

***

شَهَرْتَ السَّيْفَ إِذْ أُخْرِجْتَ قَسْرًا فَسَالَتْ تَنْصُ

رُ الحَقِّ الدِّمَاء

ومَزَّقَ صَوْلَةَ الكُفَّارِ «بَدْرٌ وعَزَّ الدِّينُ وارْتَفَ عَ اللَّوَاءُ

وفِي «أُحد» دُرُوسٌ بَيْ

نات

نُصرت به وكان بك الغـ

ناء

ولَمْ يُفْلِحُ من «الأحزاب» كَيْدٌ فَبَاءُوا بِالْهَزيمة - مِنَ

وكان من اليه ود عليك بَغْي فتَمَّ القَـ

ين جاءوا

ثلُ فيهم والجَلاءُ

ورُمْتَ الحَجَّ فَاعْتَرَضَتْ قُرَيْشُ تْ قُرَيْسٌ وذَاكَ بهم عن اد واعتداء فجاءَتْ «بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ» فَتْحًا وَتَمَّ الصُّـ لْحُ إِذْ رَجَعُوا وَفَاءُوا فسارت دعوة الإسلام تَسْري لَهَا في كُلِّ ناحـ

وجاءَ «الفَتْحُ» فانقادَتْ قُرَيْضٌ وكان لَهَا رُجُوع واهت

عَفَوْتَ وَكُنْتَ عند النصر

برا هُمُ الطَّلَقَاءُ لَيْسَ لَهُم فِـ

وجاءَتْكَ الوُفُ ودُ مُهَيِّنَاتٍ لِكُلِّ بَعْ

هِيَ الْأَفْوَاجُ فَوْجٌ بَعْ دَ فَوْج تَتَابَعُ لا تُصَ

هنالك تـ

مَّ دِينُ اللَّه حَقَّا

وجاءَ النَّصْ

وحَجَّ الناسُ بالتوح سيد صرفا فلا جَهل

وأَعْلَى اللَّهُ حُجَّ

سية لواء

داء

دَاءُ

د يَبْعَته وَفَاءُ

د ولا تُسَاءُ

ر وانتظم البناء

هنـ

اك ولا مُكَاء

ضَاءُ

فَاءُ

فْرَةٌ ويُظْهِرُهُ النَّقَاءُ

دَاءُ

ته و سارَتْ بِهَا الآيَاتُ نُورٌ يُسْتَ

كتابٌ مُحْكَمٌ وبَيَ ان صدق يُبينُ الحَقِّ لَيْسَ بِهِ:

وسارَ الدِّينُ تُظه

رُهُ جُمُوعٌ

رُكَ يا نَبِيَّ الله عَال يُردِّدُهُ على الكون النت

305