عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧والْيَوْمَ لَا شَيْءَ غَيْرُ الْحُزْنِ يَا وَطَنِي وَغَيْرُ أَنَّاتِ أَطْبَارٍ لأَطْبَارِ
وله قصيدة بعنوان: «يا ليلة العيد» نذكر منها:
نفْسي فِدَاءُ أَحبَّانِي فَقَدْ عَصَفَتْ بِهِمْ وَبِي خَلَحَاتٌ كُلُّها حُرَقُ أنَا هُنَا رَهْنَ قُضْبَان تُقَيَّدُنِي قَلْبِي حَرينٌ وجَفْ ن غَائمٌ شَرِقُ وَهُمْ عَلَى البُعد فِي قَيْدٍ يُكَبِّلُهُمْ مِنْ شَوْقِهِمْ ودُمُوعُ العَـ يْن تَأْتَلقُ وبَعْدَ السَّجن والإبعاد قَرَّرَ أن يترك العمل الجامعي ويهجر التدريس المدن، ويُزاول مهنة رعي الأغنام، حيث اشترى قطيعًا من الأغنام
ويهجر
يرعاه خارج المدن، يقول:
يَكْفِي
يكفي أَبَاكَ لِكَيْ يَعِيشَ مُكَرَّما عَجْفَاءُ ثَاءَ يَةٌ وَتَيْسٌ أَحْرَبُ
ونعيش في قنن الجبال تُظلت
ويُحيطنا بالحف
ط قَفْرٌ سَبْسَبُ
جيرَانُنَا وَحْشُ الفَلاة فلا يرى فيها سَوَى سَبع يحُ وتَعْلَبُ وهناك لا نَخْشَى سوى ذلب الغَضَى يَعْدُو على تلكَ الشّـ ياه فَيَنْهَبُ والوَحْشُ وَحْشُ لا يُلامُ لِبَطْشِهِ هُوَ فِي طَبِيعَتِهِ يُغِـ يرُ ويَغْضَبُ فَلَقَدْ نَعِيشُ هُنَاكَ عِيشَة هَانِي وَلَقَدْ يُسَالِمُنا الشَّجَـ وَلَقَدْ يُسَالِمُنا الشُّجَاعُ الْمُرْعِبُ معرفتي به: عرفتُ الأخ الداعية الدكتور عمرو خليفة النامي من خلال زملائه بجامعة كامبردج ببريطانيا، وهم الإخوة الدكاترة: أحْمَد مُحَمَّد العَسَّال من مصر، وحسن. عبدالحميد صالح من فلسطين، ومبارك سُعود العبيدي من الكويت، وكلهم من دعاة الإخوان المسلمين ببريطانيا. لقد حَدَّثني هؤلاء الإخوة عن شخصية الأخ عمرو النامي وما يتميز به من أخلاق عالية وحسن معاملة، ونبوغ علمي، وإتقان للغة الإنجليزية، وفقه دَعَوِي ونشاط طلابي واجتماعي،
327