عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٥٦عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاء .. في وَرْبِ الخير
العربية للجاليات المسلمة هنالك، وأخيرًا عاد إلى ليبيا ليعمل مُدَرِّسًا بكلية الدعوة الإسلامية؛ التابعة لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية بطرابلس، وطلبتها من المسلمين غير الليبيين.
وفِي كُلِّ المؤسسات الجامعية التي يلتحقُ بِهَا كَان يَحْرِصُ على المُسَاهَمَة بفاعلية في أنشطتها الثقافية، كما نَرَاهُ في «ديوان التراث الشعبي» بجامعة قاريونس (جامعة بنغازي سابقا)، وفي كتابه لتعليم العربية لغير الناطقين بها في متشجان. وكان عازما على المشاركة في إعداد مناهج الشريعة الإسلامية بعُمَانٍ، غَيْرَ أَنَّ السُّبُلَ لَمْ تُيَسِّر لَهُ الوصول إليها.
69
وقد تَرَكَ أثرًا طيبًا في الأوساط، وقَدَّمَ خدمات جُلَّى للحركة الإسلامية، لا سيما في الميدان الطلابي والشبابي الإسلامي، وكانت له مشاركة في إحياء ودَعم بعض المؤسسات الاجتماعية الخيرية. وساهم في تأسيس جمعية الشباب المسلم في بريطانيا، كما كان عضوًا فعّالاً في جماعة الإخوان المسلمين، وعضوا في نادي الإصلاح الثقافي الرياضي في نالوت وعضوًا مؤسسا ونشيطا في دار الدعوة بليبيا، وله بصمات واضحة على منشوراتها المتمثلة في سلسلة رسالة
المسجد.
أما آثارُه فَتَنَوَّعَتْ بين تأليف وتحقيق وتقديم؛ فمِنْ تأليفه: «دراسات في الإباضية» (مط) أطروحة دكتوراه، وكتاب «ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية» (مط)، وكتاب القراءة العَربيّة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها» (مط) بالاشتراك مع الدكتور محمد إبراهيم بن أحمد علي والدكتور راجي راموني، ومُحاضرة «ملامح عن الحركة العلمية بوَارِجلان ونواحيها منذ انتهاء الدولة الرُّسْتُميَّة حتى أواخر القرن السادس الهجري» (مط) شارك بِهَا في الملتقى الحادي عشر للفكر الإسلامي بوارجلان.
ومن الكتب التي حَقَّقَها واعتنى بإخراجها: القسم الأول من كتاب
1976
69 - انظر: رسالة من مُحَمَّد الحاج ناصر من الرباط إلى النامي، مؤرخة في 2 جمادى الآخرة 1396 هـ/ 31 (مصورة بحوزة الباحث ورسالة من الشيخ أحمد بن حمد الخليلي من مَسْقَط بعُمان إلى النامي، مؤرخة في 4 جمادى الآخرة 1396 هـ / 2 يونيو 1976 م (مصورة بحوزة الباحث).
مايو
56