عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٨٩1969 م، وَضَعَ فيه النامي صورةً خيالية ساخرة للشعر الحداثي الذي بدأ يظهر على الساحة العربية عامةً والليبية خاصة. وهذا المقال فاتحة مقالات النقد الأدبي وصفها النامي نفسه بقوله: «عَرَضْتُ فيها لقضيَّة الشعر الحرّ، وتتبعت بعض دُعَاته، وأوضَحْتُ حَطَرَه على اللغة والفكر الإسلامي بما
في
يَحْمِلُه من سَمٌ زُعَافَ في طياته من الأفكار المسمومة والمبادئ الْهَدَّامَة». 3 فصول من الجدّ الْهَازل – نَوَاقِيسُ وصُلْبَانٌ .. وأشياء أخرى): مَقَالٌ نُشر بصحيفة (العَلَمَ) في عَدَدهَا الصادر بتاريخ 27 ذي الحجة 1388 هـ / 16 مارس 1969 م، تابع فيه نَقْدَ الشعر الحر، ونقل شيئًا من سخافاته ومهازله عن بعض الأدباء الليبيين المعاصرين، واسْتَشْهَدَ بها على تأثر مَنْ يُسَمِّيهم (الببغاوات) بأدب النصارى وشعرهم، وتَرْدَادهم لتعابيرهم وألفاظهم. ثُمَّ وَعَدَ أَن يَقفَ بالمرصاد لكلّ مَنْ يسلك هذا المسلك، وقال في آخر مقاله: «فحتى عندئذ نَتْرُكُ الصُّلْبَان والنواقيس والآلهة التي تعيش في أدمغة شعرائنا الجدد، ونَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وألا معبود سواه، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن جميع ما جاء به حَقَّ من عند رَبِّنا».
4 رَمْرٌ) أَمْ غَمْرٌ في القرآن! «1»: مَقَالٌ مُطَوَّلٌ نُشر بصحيفة (العَلَم) في عَدَدِهَا الصَّادر بتاريخ 1 صفر 1389 هـ / 18 إبريل 1969 م، رَدَّ فيه «أَحَد الكتاب الليبيين قام يُرَدِّد أفكارًا ضالّةً حول تفسير القرآن، يدعو
على
فيها إلى تفسير القرآن حَسْبَ الرَّمْز، ويُبطل بذلك المعجزات الربانية». 10
-9
والمردود عليه هو ا الصادق النيهوم (ت 1415 هـ/ 1994 م) في مقالاته
- من رسالة كتبها النامي لأبي اليقظان (مؤرخة في 4 أغسطس 1969 م)، سبق ذكرها.
10 - المصدر نفسه -11 الصادق النيهوم (1356 هـ / 1937 م – 1415 هـ / 1994 م): كاتب صحافي، ولد في بنغازي بليبيا، ودرس علومه الجامعية في القاهرة، وأعد أطروحة الدكتوراه في الأديان المقارنة، ثم تنقل بين ألمانيا وأمريكا وفنلندا دارسا و مدرسا مادة الأديان المقارنة. مارس الكتابة الصحفية، وكتب مقالات في صحيفة «الحقيقة» ومجلتي «الأسـ ع العربي» و «الناقد»، كما شارك في إنشاء المؤسسة العامة للصحافة في ليبيا، وأصدر سلسلة من الموسوعات العربية أهمها: «تاريخنا» و «بهجة المعرفة». له عدة كتب منها: تحية طيبة وبعد» و «القرود» و «إسلام ضد الإسلام وغيرها. هاجر إلى جنيف سنة 1396 هـ / 1976 م وتوفي بها. انظر ترجمته في: النيهوم: إسلام ضد الإسلام) (ترجمة في أوله وأباظة والمالح: إتمام الأعلام ص 192، ومحمد خير رمضان يوسف: تتمة الأعلام 1/ 235.
89