عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ٩٨

عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاء .. فِي وَرْبِ الخير

7 مسالك الدين عند الإباضية.

القسم الثاني: تحليل لنصوص في أُصول الدين والفقه، حَقَّقَها الباحث

تحقيقا علميا وهي:

- قسم من كتاب (قواعد الإسلام) للجيطالي.

متن (أصول الدين) لتبغورين الملشوطي.

أجوبة ابن خلفون.

وكل هذه النصوص تَخْدِمُ القسم الأول، وتُعَدُّ إِثباتًا لَمَا تَوَصَّلَ إليه الباحث من حقائق علمية، وسيأتي الحديث مُفَصَّلاً عنها فيما يلي.

ويكفي القارئ ليتصور نفاسة هذه الأطروحة أن نَسْتَعْرِضَ مَحَاوِرَ مقدمتها الرصينة التي تَضَمَّنَتْ تعريفا بالإباضية، وأصل تسميتها، وأماكن وجود أتباعها.

ثُمَّ تناول النامي – في سرد واف يعكس اطلاعا واسعا – الدراسات العلمية التي تحدثت عن الإباضية، فبدأ بكتابات المستشرقين وإسهاماتهم في هذا الجانب، وركز حديثه على فهارس المخطوطات والمطبوعات التي خدمت المذهب الإباضي، ثم ثَنَّى بجهود بعض الباحثين العرب في هذا المجال، وأشار إلى ما قام به نفسه من رحلات علمية هدفُها الأول استقصاء كنوز التراث الإباضي في معاقله.

وعند هذه النقطة اسْتَوْقَفَ النامي القارئ حول أهمية عُمان وضرورة استكشاف ما فيها، ومع أنه لم يستطع زيارتها إلا أن بعض إخوانه العمانيين زَوَّده بمخطوطات مشرقية قيمة، أفادته في أطروحته، وقد أشرتُ في الحديث عن حياته إلى جوانب مِنْ علاقته مع العُمانيين، وأعيد هنا التذكير بكلمة الشكر التي تصدّرت الأطروحة وشملت المشايخ محمد بن عبد الله السالمي وسالم بن حمد الحارثي؛ من أهل عُمان.

ولم يترك الحديث عن عُمَان حتى سَرَدَ قائمةً بأبحاث المستشرقين حَوْلَهَا،

98