البطولات الإباضية في دحر الحملات الصليبية لبني همدان
الجزء ١ · صفحة ٥ومن أروع ما قيل هو قول أحد القساوسة وكلامه منقول من كتاب الزركلي حيث يقول -الزركلي- في ترجمة الإمام سلطان بن سيف ما نصه:" قال جيان Guillain في كتابه (وثائق تاريخية): إن الرحالة البرتغالي (القس مانويل جودنهو) دون في رحلته من الهند إلى البرتغال، مارا بالخليج الفارسي، سنة 1663 م، ما ترجمته: (لم يكتف سلطان بن سيف باجلائنا عن بلاده، بل اجترأ على اقتفاء أثرنا حتى بالبلاد التابعة لنا، إذا حاصر منباسة (( Mombasa)) وأزعجنا في بومي (( Pompee))، وأسرت سفنه سفائن برتغالية كثيرة."
فبعد هذا العرض المختصر لبطولات الإباضية هل يبقى أي قيمة لكلام مقبل الوادعي الذي المسجل الذي رد فيه على الشيخ أحمد الخليلي قائلا:"نستطيع أن نتحدى وأن نقول: ائتونا بفرقة من الخوارج قاتلت اليهود والنصارى أو قاتلت المشركين؟!
أو ائتونا بفرقة من الرافضة قاتلت اليهود والنصارى أو قاتلت المشركين.
بلاء هاتين الطائفتين على المسلمين، كما أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " يقتلون أهل الإسلام أو أهل الإيمان ويتركون أهل الأوثان".
الإباضية كما تقدم لكم طائفة من الخوارج، وقد بقي لنا نصيبنا من الخوارج."
يا مقبل ما هذا الجهل الذي عانيت منه طوال حياتك وللأسف أبقيته لطائفتك المخذولة يفتخرون به كما في موقعهم ذاك فإن كنت لم تعرف الإباضية حق المعرفة فالإمام الحضرمي يقول لك:-
يا جاهلاً بأمرنا لا تغشم … توسمن أو سل أولي التوسم
وإن كنت لم تعرف جهاد الإباضية ضد الظلم وأهل الشرك فالشاعر محمد بن صالح المنتفقي يقول لك:-
فسل النصارى ما رأوا في برهم … والبحر من تلك الجيوش الغاشية
ما بالكم أولاد أصفر صفّرت … جمر الوطيس وجوهكم يا صابية
ثم انقلبتم خاسئين ومسكم … نفخ الوبا فبطونكم كالخابية
كم غادرت جثث الكلاب مجافةً … أو جيفة في البحر تذهب طافية