تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

تحفة الأبرار في الأذكار

15. عَنْ أَبِي هُرِيرَةَ أَنْ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: مَا نَمْتُ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟، قَالَ: لَدَغَشِي عَقْرَبٌ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ (153)

شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّكَ".

فائدتان:

1.

مِنْ

اعلم أن للاستغفار شأنا عظيماً، ومنزلة كبيرة، ودرجة عالية ومكانة سامية، ويكفي في بيان علو شأنه وعظم مكانه مواظبة الأنبياء عليه، وإرشاد أقوامهم إليه، وثناء الله على المكثرين منه واللاهجين به، وقد وردت في بيان ذلك آيات قرآنية كثيرة، وأحاديث نبوية شهيرة، سأذكرها بمشيئة الله تعالى وتوفيقه في

(153) قال بعض العلماء: المراد بكلمات الله هنا الكلمات التي لا يدخل فيها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية، وقيل: القرآن، وفيه بعد.

167