تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

تحفة الأبرار في الأذكار

حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ

الْمُحْسِنِينَ)، وغير ذلك، والله -تعالى-

ولي التوفيق.

2. ينبغي للعبد أن يكثر من الصلاة على النبي، قال - صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ -: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةٌ صَلَّى

اللهُ عَلَيْهِ بهَا عَشْرا"، وقد تقدم تخريجه.

تنبيه: عدَّ بعض العلماء الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أذكار الصباح والمساء، واحتج على ذلك بحديث: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرَاً وَحِينَ يُمْسِي عَشْرَا أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ"، وهو حديث ضعيف له علتان، وعليه فلا ينبغي أن يعد ذلك من أذكار الصباح والمساء، وإنما ينبغي الإكثار من الصلاة عليه صلوات الله وسلامه عليه من غير أن يقيد ذلك بوقت معين

من اليوم، والله ولي التوفيق.

172