تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢١١تحفة الأبرار في الأذكار
أَذْكَارُ السَّفَر
مَا يَقُولُهُ مَنْ يُوَدِّعُ مُريدَ السَّفَر
: أَسْتَوْدِعُ الله دِينَكُمْ، وَأَمَانَتَكُمْ، وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ. زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُمَا
كُنت (201).
مَا يَقُولُهُ مَنْ يُرِيدُ السِّفَرَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
يأتي بأذكار الخروج من البيت (202).
(200) أما الدعاء الذي يقوله المسافر للمقيم وهو: "أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ فغير ثابت عندي، وإن حسنه بعض العلماء، وبيان ذلك في
"الحدائق" -إن شاء الله تعالى-.
(201) قواه بعض العلماء بمجموع طرقه، ولا بأس بذلك إن شاء الله
-تعالى-.
(202) انظر ص 133.
٢١١ / ٢٧٢
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.