تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤تحفة الأبرار في الأذكار
رَكِبَ القَصْوَاءَ حَتى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَدَعَا رَبَّهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلْلَهُ وَوَحْدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
مَا يُقَالُ عِنْدَ الخُرُوجِ إِلَى مِنِّي
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ أَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ لَبَّى حِينَ أَفَاضَ النَّاسُ مِنْ جَمْعِ (22)، فَقِيلَ: أَعْرَابِيٌّ هَذَا؟! فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَنَسِيَ النَّاسُ أَمْ ضَلُّوا؟!، سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ يَقُولُ فِي هَذَا الْمَكَانِ: لَبَّيْكَ
اللهُمَّ لَبَّيْكَ … " رواه مسلم.
*** وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَرْدَفَ الفَضْلَ، فَأَحْبَرَ الفَضْلُ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى
الجَمْرَةَ. رواه البخاري ومسلم.
(229) جَمْع أي مزدلفة.
234