تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦تحفة
رار في الأذكار
الدُّنْيَا بِسَبْعِ حَصَيَات ثُمَّ يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصاة، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيُسْهِلُ (23)، فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ قِيَامًا طُوِيلاً فَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الجَمْرَةَ الْوُسْطَى كَذَلكَ، فَيَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَيُسْهَلْ، وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَة قِيَامًا طَوِيلاً فَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَةَ ذَاتَ العَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا، وَيَقُولُ: هَكَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ.
تنبيه: لا ينبغي الدعاء بعد الجمرة الكبرى لمخالفته لهدي النبي خلافا لما يفعله بعض الناس.
مَا يُقَالُ عِنْدَ ذَبْحِ الْأَضْعِيَةِ وَالهَدْيِ
بسم الله، والله أكبر، اللهم تقبل مني.
(231) أي ينزل في السهل.
236
٢٣٦ / ٢٧٢
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.