تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

حفة الأبرار في الأذكار

مَا يُقَالُ عِنْدَ هبوب الريح

اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أرسلت به، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا

أُرْسِلَتْ بِهِ.

تنبيه: يذكر بعضهم في هذا الموضع أو قريب منه الأذكار التي تقال عند سماع الرعد وعند انقضاض الكواكب، ولم يثبت عندي شيء في ذلك عن رسول الله، وأقوى ما روي في هذا الباب حديث: "اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ"، إلا أنه حديث ضعيف؛ لأن في إسناده راويا مجهولا، وعليه فإنه ينبغي للعبد أن يدعو بما يناسب المقام من غير أن يتقيد بدعاء خاص، والله -تعالى-

أعلم.

241